
أكد وزير التهذيب وإصلاح النظام التعليمي بموريتانيا “إبراهيم فال محمد الأمين” أن مشروع الدعم المؤسسي لإصلاح التعليم، والمنفذ بالشراكة مع الاتحاد الأوربي سيترك الأثر الإيجابي للإ تحاد الأوربي، والتعاون الفرنسي. جاءت كلمة خلال افتتاح صباح اليوم بنواكشوط مشروع الدعم المؤسسي لإصلاح الذي قدم فيه الاتحاد الأوروبي دعما لموريتانيا ضمن مشروع الدعم المؤسسي لإصلاح التعليم. وأشار الوزير أن هذا المشروع ممول بمبلغ ستة ملايين يورو من الاتحاد الأوربي. من جانبه ممثل الاتحاد الأوربي في موريتانيا أكد استعداده لدعم بلادنا في إصلاح التعليم، وأضاف ان الاتحاد خصص لهذا المشروع في هذه المرحلة مبلغ ستة ملايين يورو.
كماستعرض سفير الاتحاد الأوربي في كلمته مجالات الشراكة بين الاتحاد وموريتانيا.



