
لم تخلوا الأمة الموريتانية من رجال صادقون في ماعاهدوا الله عليه منهم من قضاء نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلًا..
فمن أولائك الرجال لاشك فخامة رئيس الجمهورية الرجل الوطني بإمتياز بكافة المقاييس الرجل الذي كافح في المؤسسة العسكرية ودافع بجدية وإخلاص عن الوطن وحوزته الجغرافية الترابية مسطرا أروع البطولات محققًا أثمن الإنجازات كاسبًا بذلك ثقتي أنا وكثر معي من الغيورين على هذا البلد ولهذا ونظر لماسبق قررت أنا المدعو ا محمد جدو ول محمد سني ول بوبكر الترشح للإنتخابات القادمة عن دائرة إفريقيا سعيًا لتنفيذ تعهدات فخامة الرئيس وسعيًا أيضًا لتحقيق أحلام وطموحات جاليتنا الإفريقية التي أظهرت بكل جدية دعمها لترشحي واصطفافها في صفي فلن أخيب أمالها الجسيمة وسأكون عند حسن ظنها ما حييت وسأظل انا بدوري مواليا لفخامة رئيس الجمهورية ومدافعًا عن إنجازاته ومساهما في تجسيدها على أرض الواقع مدافعا بذالك عن قناعاتي التي تتمثل في هذا النظام الذي يعتبر أحدث طفرة في البلد في كل الأصعدة وكافة المجالات المركزية الأساسية التي كانت بحاجة لهمة مثل همة نظام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الذي يعتبر نموذجًا قويًا
للإنسان الوطني بإمتياز المكافح كفاح الشرفاء الأحرار ؛ وبصفتي أيضًا قضيت ردحًا من الزمن في جمهورية ساحل العاج وباقي الدول الإفريقة وأعلم ماتعاني منه الجاليات الموريتانية في شتى بقاع أدغال إفريقيا أتعهد عهدًا لله وللتاريخ أن أعمل على حل كافة المشاكل وأضع إستراتيجيات نموذجية لتافدي غيرها إلى أن تنعم الجاليات في دائرة إفريقيا بالأمن والرفاه والعيش الكريم واقفا وقفة صادقة مع كافةالمظلومين حتى ينالوا حقوقهم كاملة غير منقوصة فذاك حقهم وأنا سأعمل عليه بتفاني وإخلاصٍ على ذلك قائلًا قولا عاليًا
بنبرة قوية صارمة معلنًا ميلاد تاريخ جديد لجالياتنا في كل أصقاع إفريقيا .. جالية قوية أبية موحدة تأسس لمرحلة تاريخية حاسمة في قاطرة البناء والتعمير
جالية لا مكان فيها للرجعية ولا مكان فيها ﻹعاقة التنمية ولا لأوكار الفساد والرشاوي
-محمد جدو ولد محمد سني ولد بوبكر
المرشح لدائرة إفريقيا في الإستحقاقات القادمة


