
افتتحت اليلة البارحة 12/04/23 في العاصمة الموريتانية نواكشوط، النسخة العاشرة من مهرجان “ليالي المدح”، الذي ينظمه مركز ترانيم للفنون الشعبية.
وتحمل هذه الدورة اسم الرئيس الأسبق للمجموعة الحضرية الراحل “أحمد حمزة” كما تتزامن مع مرور عشر سنوات على إطلاق هذه المهرجان
وأكد مدير المهرجان “محمد عالي بلال” إنه من الضروري بعد عشر سنوات من الإبداع الثقافي والإنتاج الفني، أن نتحدث عن الأثرالاجتماعي والاقتصادي والفني لمركز ترانيم للفنون الشعبية، وذلك من خلال انتشال جيل كبير من فئات المجتمع كانت خارج دائرة الضوء، والعمل على مواكبتهم عن طريق التكوين والتأطير مما كان وراء صقل مواهبهم وهو ما سمح لهم بالظهور بشكل لافت في الساحة الثقافية والفنية”. وأضاف أن هذا الجهد جل المداحة “يحظون اليوم باهتمام متزايد، مكنهم من إنعاش السهرات الفنية بشكل منتظم، هذا بالإضافة إلى مشاركاتهم في الفعاليات الوطنية والدولية/ وكذا دور المركز الفعال في حفظ وتثمين جزء كبير من تراث موريتانيا الشعبي المهدد بالضياع والاندثار”. وقد عمل المركز ترانيم منذ إنشاءه على تثمين وصيانة جزء مهم من التراث الثقافي اللا مادي، متمثلا في الفنون الشعبية التي عانت منذ غابر الأزمان من خيبات التناسي المتكررة، من خلال اعتماده على استراتيجية بناءة قامت على خلق مشروع مجتمعي يستطيع أن يجمع كل الموريتانيين على مائدة مدح النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، في جو ذابت فيه الفوارق الاجتماعية” هذا ويستمر المهرجان على مدى خمس ليال، وتشارك فيه مجموعة من المداحة يمثلون مختلف مناطق موريتانيا، وخلال ليال المهرجان سيتم عرض جميع أنشطة تاريخ المهرجان على مدار عقد من الزمن.



