تحلّ الذكرى السابعة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيسًا للجمهورية الإسلامية الموريتانية، وهي مناسبة لاستحضار أبرز ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية.
فمنذ توليه مقاليد الحكم، تعهد فخامة الرئيس بالتركيز على التنمية الشاملة، وإعطاء الأولوية للخيارات الاجتماعية، ودعم الفئات الهشة، بما يعزز العدالة الاجتماعية ويحسن الظروف المعيشية للمواطنين.
وعلى صعيد البنى التحتية، شهدت البلاد تنفيذ مشاريع تنموية مهمة، شملت تشييد الطرق والجسور، بما أسهم في تعزيز الربط بين مختلف ولايات الوطن وتسهيل حركة المواطنين والبضائع.
كما برز الدور المحوري للمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، من خلال تنفيذ برامج اجتماعية استفاد منها آلاف المواطنين، عبر الدعم المباشر، وتمكين الأسر الهشة من الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وفي قطاع التعليم، أصبحت المدرسة الجمهورية نموذجًا يُحتذى به في ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.
أما في المجال الصحي، فقد شهدت المنظومة الصحية تعزيزًا ملحوظًا، تمثل في توفير الأدوية وتحسين جودتها، وتوسيع اكتتاب الكوادر الطبية بمختلف فئاتها، وتحسين ظروف عملها، إلى جانب بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز والنقاط الصحية في مختلف أنحاء البلاد.
وفي مجال حرية الصحافة، تصدرت موريتانيا الدول العربية في التصنيفات الدولية، وهو ما يعكس العناية التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية للإعلام، وحرصه على ترسيخ حرية التعبير وتشجيع الصحافة المهنية. كما شكل ترسيم 1865 من متعاوني مؤسسات الإعلام العمومي خطوة مهمة نحو إنصاف هذه الفئة وضمان حقوقها المهنية.
وفي هذه الذكرى الوطنية، تتجدد الآمال بمواصلة مسيرة البناء والتنمية، بما يحقق تطلعات الشعب الموريتاني نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
دامت موريتانيا حرةً أبيةً، تنعم بالأمن والاستقرار، في ظل القيادة الحكيمة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. موقع موريتاني أبوست. :”بشرى حامد”.
زر الذهاب إلى الأعلى