
أكد وزير الدفاع الموريتاني. “حننه سيدي” أن هذه الندوة تنعقد في سياق إقليمي ودولي يشهد العديد من التحديات الأمنية والبيئية، في الوقت الذي تلعلق مجموعة الخمس في الساحل آمالا عريضة على نتائج هذه الندوة، التي ستساهم في إثراء التفكير الاستراتيجي، لاستقرار وتقدم وازدهار منطقة الساحل. جاءت كلمته خلال إشرافه صباح اليوم بكلية الدفاع، رفقة وزير التعليم العالي والبحث العلمي “محمد الأمين آبي” واللواء “حبيب الله أحمدو” قائد الأركان العامة للجيوش المساعد، على افتتاح الملتقى الثاني لحلف شمال الأطلسي في دولة موريتانيا، المنظم لصالح السفراء والضباط الأعلون والأطر السامين في الدولة، وذلك في إطار الشراكة بين بلادنا وحلف شمال الأطلسي. من جانبه “اللواء براهيم فال الشيباني” قائد كلية الدفاع لمجموعة الخمس في الساحل، أشار أن هذه الندوة ستشكل فرصة للمشاركين من خلفيات مختلفة، و للمتدربين في كلية الدفاع، للتبادل محاضرين متخصصين حول الناتو ورؤيته لمنطقة الساحل وأفريقيا. ويهدف هذا الملتقى، الذي يدوم ثلاثة أيام متتالية. إلى الرفع من مستوى المشاركين من العسكريين، والمدنيين وتبادل الرأي في مختلف الإشكاليات الأمنية،والتنموية بشكل عام، وغيرها من القضايا، التي تهم منطقتنا وحول التطورات، الجيوسياسية الأخيرة، والتحديات الرئيسية اليوم، ومواضيع أخرى ذات بعد استراتيجي. وقد جرى الافتتاح بحضور الجنرال “أوليفي بيتمان”قائد كلية الدفاع لحلف الناتو.


